الأحد، 15 أغسطس 2010

الشيخ محمد حسان : الأزهر لم يمت وهناك مخطط «دنىء» لإسقاطه..



الشيخ محمد حسان
الأزهر لم يمت وهناك مخطط «دنىء» لإسقاطه 

جهل الدعاة أخطر ما يواجه الدعوة الإسلامية.. وبعض العلماء يتكلمون فى الدين بغير علم




 قال الشيخ «حسان» فى حواره مع «المصرى اليوم».
إن الدعوة إلى الله تحتاج إلى الهمم، وبها هموم كثيرة لأنها وظيفة الأنبياء وأصعب عمل فى الدنيا.. وإلى نص الحوار :


  ■  ما هى التحديات التى تواجه الدعوة فى تقديركم؟


- التحديات التى تواجه الدعوة إلى الله عز وجل كثيرة وخطيرة، خارجية وداخلية، لكننى أستطيع باختصار شديد جداً أن أقول إنه مهما كان خطر التحديات والعقبات والعراقيل الخارجية فهى لا تشكل الخطر الماحق الداهم للدعوة إلى الله جل وعلا، وإنما الخطر الحقيقى على الدعوة من الداخل، ولذلك هناك مقولة لأعداء الإسلام تجسد ذلك ويقولون فيها «لابد أن يتسبب فى قطع الشجرة أحد أغصانها، ولا يجرؤون على التقدم لشجرة وافرة الظلال لقطعها من الجذر، وإنما يكسرون منها غصناً، فيعيقون الطريق، وحين إذن ينقسم الناس إلى فريقين، أحدهما يقول: نكسر هذا الغصن الذى سد على الناس طريقهم، وآخر يقول لماذا لا نقطع الشجرة». وهكذا.


   ■     ماذا عن التحديات الداخلية.. ومن هم الذين تقصدهم؟

- التحديات الداخلية التى تواجه الدعاة أخطرها من وجهة نظرى، الجهل والهوى، والجهل إذا انتشر أفسد وعطل سير الدعاة إلى الله عز وجل، «لا الجهل قبل الموت موت لأهله، وأجسامهم قبل القبور قبورا وأرواحهم فى وحشة من جسومهم وليس لهم قبل النشور نشورا ».


  ماذا تقصد بالجهل؟

- الجهل بصفة عامة جهل بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، والجهل بالشرع والجهل بالفقه، وبأخلاق نبينا وأخلاق ديننا، وبما يجب على الأمة أن تتعلمه فى وجوه الحياة لتبدع وتنتج ولتكون أمة بناءة عاملة لا تقتات قوتها من يد عدوها، فلن تكون كلمتها من رأسها إلا إذا كانت لقمتها من فأسها .

 ■ وفى تقديرك ما أسباب الجهل فى الداخل؟

- أسباب الجهل كثيرة منها قلة العلماء وأخص قلة العلماء الربانيين، الثقات. وأخطر من ذلك تجرؤ كثير من الناس ممن ادعوا العلم وأقحموا أنفسهم وتكلموا فى دين الله بغير علم فزادت هوة الجهل بل والفتنة وزاد حجم الخلاف، ثم كثرة الفتن فالفتن كثيرة وعلى تعددها لا تزيد على نوعين من أنوع الفتن الشهوات والشبهات، ولابد
من علاج مرض الجهل بالعلم وبالحكمة وبالرحمة وبالبصيرة وبالتواضع
وبالأدب .


  ■حال الدعوة الآن.. هل يستطيع أن يقضى على الجهل؟

- لا تزال الدعوة بفضل الله تبارك وتعالى وإن كانت تختلف عن سنوات قريبة مضت، إلا أنها فى مراحلها الأولى ولذلك أقول إن الأمة فى هذه المرحلة، خاصة بعد الثورة العلمية والدعوية الهائلة عبر الفضائيات بدأت تنتقل من مرحلة «أزمة الوعى» إلى مرحلة وعى الأزمة، لكن لا ينبغى أن نحاكم الدعوة إلى الله عز وجل بأنها لم ترد الأمة كلها رداً كلياً إلى المكانة التى ينبغى أن تكون عليها الأمة لأن ما هدم فى سنوات طويلة لا يمكن أن يبنى فى أيام قليلة .


 ■   هناك من يقول إن مصر بلد الأزهر والعلماء كثيرون.. قد يكون هذا رداً على قلة العلماء؟


- أولاً أقول مصر بفضل الله والأزهر مازالت وستظل بلد علم، ولا ينكر العلم فى مصر إلا جاحد ولا ينكر العلم فى الأزهر، إلا جاحد، وهناك مخطط دنىء خبيث لإسقاط الأزهر ورموزه فى القلوب والعقول، وهناك كثيرون فى الأمة لا يدركون هذا الخطر وشبابنا لا يدركون ذلك، لأن الفصل بين الرموز وبين عامة الأمة ضرره خطير جداً لأن الأمة بسبب هذا الفصل ستنهار والشاهد حينما أقول إن السبب الأول للجهل هو قلة العلماء، فهم ينقسمون إلى قسمين وهذا كلام ابن القيم رحمه الله، علماء الهدى وعلماء السوء، وعالم الهداية هو الربانى الذى يتكلم عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويحسن أن يبين عن الله ورسوله أما عالم السوء وربما يكون منتشراً بكثرة فهو الذى ربما يكون قرأ كتاباً أو عدة كتب وتصور من خلال هذه القراءة أنه صار عالماً يستطيع أن يتكلم فى أى شىء وفى أى مسألة من المسائل وأى نازلة من النوازل، التى لو عرضت على عمر بن الخطاب لجمع لها الصحابة من أهل بدر فإذن العلماء نوعان، القلة القليلة التى أقصدها هى التى بارك الله عز وجل فيها وجعل فيها النفع الكريم والخير الكثير فى أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك ابن القيم يقول «علماء الهدى جلسوا يدعون الناس إلى الجنة بأقوالهم وأفعالهم وعلماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون الناس إليها بأقوالهم وإذا رآهم الناس قالت أقوالهم للناس هلموا إلينا، وقالت أفعالهم للناس لا تسمعوا إلينا».


 ■  لكن الشارع يقسم العلماء إلى قسمين.. علماء الدولة والسلطان.. وعلماء التشدد والتطرف.. ما رأيك؟
 
- لا أستطيع على الإطلاق أن أتهم كل عالم، ولو كان عالماً رسمياً ينتسب إلى النظام الرسمى، لا أستطيع أن أتهم نيته لأن هذا تجرؤ وما الدليل أن أزعم لنفسى أنا شخصياً ولست مسؤولاً مسؤولية رسمية عن الجانب الدينى فى البلد، وما الذى يعطينى الحق فى أن أدعى لنفسى أننى أخلص وأغار على الدين من عالم آخر أستاذ فى جامعة الأزهر مثلاً، فأنا أرى أن هذا من باب التجرؤ ومن باب اتهام النيات، فحين يفتى عالم فى مسألة من المسائل، هل تتصور أن عالماً فى مسألة لا يدين فيها بما يفتى بها لله تبارك وتعالى، أنا شخصياً لا أتصور هذا.. وعلى سبيل المثال قد يفتى بعض العلماء بجواز التعامل مع البنوك، وهو إشكال ضخم ويأتى بعض إخواننا ممن صنفتهم أنت بالمتشددين ويتهمون هذا الصنف بأنه يحل الربا.. ولا يوجد عالم على وجه الأرض يحل الربا وإلا يكون كفر باتفاق إذ كيف يحرم معلوما من الدين بالضرورة ولكنه يختلف معك فى توصيف هذه العملية الاقتصادية بمعنى هل تندرج هذه العملية تحت الربا أو لا، والقضية تطرح سؤالاً هل هذا التعامل بالطريقة المستحدثة أو المعاصرة يندرج تحت مسمى الربا أو لا يندرج وإلا فلو قال الربا حلال فيكون كفر بالاتفاق، ومن هنا يأتى الاختلاف لذلك أنصح إخوانى وأحبابى بألا يتعجلوا فى إصدار الأحكام على الخلق وعلى الناس


  ■  هناك كلام كثير عن تدهور دور الأزهر.. كيف تقيم دوره الآن؟


-الأزهر كان ولايزال وسيظل قلعة من قلاع العلم الوسطية، والأيام دول بمعنى قد يقوى الأزهر فى وقت ويضعف فى وقت آخر ولا يجوز أن نتجاهل هذا لكنه لم يمت شأنه كذلك كشأن الأمة، تقوى أحياناً وتضعف أحياناً لكنها ما ماتت ولن تموت، فالأزهر لطالما مر بكثير من مراحل العزة والقوة كحال الأمة، وحاله الآن كحال الأمة يمر بمرحلة من مراحل الضعف، لا ينبغى على الإطلاق أن نحطمه، أو نهيل عليه الركام أو التراب، أو أن نسىء إلى أهله أو علمائه، ولكن سددوا وقاربوا وأنا قلت قبل ذلك لولا خلو الساحة الدعوية ما تصدرنا نحن بل لجلسنا بين أيدى العلماء لنتعلم منهم، فما زلنا إلى الآن طلبة علم، نبلغ عن الله ورسوله وننقل من كتب أهل العلم


  ■ بماذا تنصح مؤسسة الأزهر فى ظل وجود شيخ جديد له هو الشيخ الدكتور أحمد الطيب؟


- أنا أنصح أساتذتنا ومشايخنا القائمين على أمر الأزهر بأن يجتهدوا بما استطاعوا من ذلك سبيلاً ليعيدوا إلى الأزهر مكانته التى تحتاج تدعيماً وتقوية، وأرجو منهم أيضاً أن ينزلوا إلى ساحة الدعوة، وأن توجه الدعوة من جديد إلى الشباب، لكن لا يمكن على الإطلاق أن يقبل الشباب على دعوة أساتذتنا ومشايخنا من الرسميين فى الأزهر، إلا إذا استشعر الشاب أن هذا الشيخ يحترم فكره ومشاعره، ويقدر أحاسيسه ولا يحطم غيرته على دين الله، لأننى أتألم حين يبرز عالم من علمائنا ليتكلم عن خطأ وقع فيه بعض الشباب فيتهم الشاب بكلمات نابية وشديدة، وأنا سمعت بأذنى بعض هذا الاتهامات والألفاظ النابية، ولذلك قلت للشيخ الجليل إن هذا الشاب الذى انحرف فكرياً كغيره من آلاف الشباب الذين انحرفوا سلوكياً وأخلاقياً ومع ذلك نغض طرفا عن انحرافهم السلوكى والإخلاقى، فلماذا لا نخطط وأن نفكر ونصحح هذا المسار الفكرى؟ كما نحاول أن نصحح هذا الانحراف السلوكى والإخلاقى أنا أريد أن أبين له الحق بدليل فلو أن شاباً مثلا استقبل سائحاً فى بلادنا وقتله أو أطلق عليه الرصاص كيف أعالج هذا الخطأ؟
هذا الشاب يتصور أنه يخدم دين الله ويعتقد أنه يبذل روحه لنصرة دين الله، ويتصور أنها الغيرة التى يجب أن يتحلى بها كل مسلم، والجواب لا، فلن أخرج على الشاشة لأقول هذا الشاب فاسد بل أخرج لاحتضن هذا الشاب وأبين له الحق بدليله وأقول له إن غير المسلمين ينقسمون إلى 4 أقسام، كافر محارب، ومعاهد، ومستأمن، وذمى، وأفسر له حكم كل صنف من هؤلاء الأصناف، وأوضح له حرمة الدماء بنص القرآن وبنص السنة، وأبين له أنى لا أنصحه ولا أشتد عليه إلا لأنه ولدى وأنا أعلم أنه مغرر به وأنه يريد أن يخدم دين الله، وأقول له الغيرة وحدها لا تكفى، والحماس وحده لا يكفى بل الإخلاص وحده لا يكفى، وإنما يجب أن يكون حماسه صحيحاً.
لكن هؤلاء لا يستجيبون بالسهولة التى تقول بها فضيلتكم؟ وكثير منهم يطعن فى العلماء؟
- أعلم ذلك.. لكن قد نجد هذه النوعية بعد إقامة الحجة قليلة، لكن الكثرة الكبيرة من هؤلاء لا يعرفون الحق، لذلك لابد أن ينزل علماؤنا إلى ساحة الدعوة إلى أولادنا وشبابنا وأن يخاطبوا عقولهم وقلوبهم فى آن، فلا ينبغى أن يأتى الشاب إلى بيت العالم يتكلم فى قضايا لا تمت له بصلة لا على مستوى الفكر ولا العقل ولا على مستوى الواقع .


  ■  أرجو أن تفسر خطورة الجماعات الإسلامية وكيف انتشرت؟


- قلت قبل ذلك ومازلت أقول إن شيخاً غبياً أصبح الآن موجوداً فى كل بيت وهو الإنترنت، فهذا الشباب الذى ذكرته لا يمكن أن يكون شباب دعوة بل هو شباب الإنترنت، أصبحت المواقع الآن تعلم شبابنا كيف يصنعون القنبلة؟، لذلك أنا قلت: لا ينبغى على الإطلاق أن تستمر سياسة الحجر والحجز والحجب بين العلماء والشباب، وإنما يجب أن يحبس هذا الامتزاج والقرب بين العلماء والشباب لأن الشاب إن جالس الإنترنت، فسيعطيه الإنترنت ما يريد ولا يناقشه الشاب أو يرد عليه، وسيقرأ على مواقع معينة كيف يصنع القنبلة؟ ومواقع أخرى سيقرأ فيها فكر التكفير والتفسيق والخروج وغير ذلك.


 ■  ما العلاج فى رأى فضيلتكم؟

- أنا ذكرت العلاج للمسؤولين، وقلت إننا فى عالم مفتوح، أما سياسة الإغلاق فهذه لا تسمن ولا تغنى من جوع، إنما لابد أن يتلاحم الشباب مع العلماء ويناقش العلماء الشباب ليبينوا لهم الحق بدليله، لكن ما ذنب العالم إذا حيل بينه وبين هذا الشباب ثم ذهب هذا الشباب الذى ابتعد عن العلماء ليجالس هذه المواقع وليأخذ منها، وخرج لينفذ دون الرجوع أيضاً مرة أخرى إلى العلماء الربانيين والدعاة الصادقين؟!


    المسائل التى فيها إشكاليات مثل الخروج على الحاكم.. أرجو تفسيرها؟

- كل علماء أهل السنة متفقون على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم المسلم إن نصبته الأمة واختارته، لأن الخروج عليه سيتسبب فى سفك الدماء وتمزيق الأشلاء ولا يعرف خطر ذلك إلا الله، وهذا الخروج يدرجه علماء أهل السنة تحت باب فقه «تغيير المنكر» بمعنى: إن رأى مجموعة من الخلق أن حاكماً ما بغى وطغى وظلم وخرج وجار وقل ما شئت وهم يريدون أن يغيروا هذا المنكر، فهذا التغيير له فكر وضوابط، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما فى صحيح مسلم وحديث أبى سعيد «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».
 
 ■    هذا الحديث عمل مشاكل كثيرة؟
  
التغيير باليد له ضوابط وقال ابن القيم رحمه الله «إن النبى صلى الله عليه وسلم شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل من المعروف ما يحبه الله ورسوله فإن كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر من المنكر فهو أمر بمنكر وسعى فى معصية الله ورسوله» وكان النبى صلى الله عليه وسلم يرى بمكة أكبر المنكرات كما يقول ابن القيم ولا يستطيع تغييرها.


  ■ لكن هناك من يقول إن هذه المرحلة مرحلة استضعاف؟ 


- أسمع ابن القيم يقول: بل لما فتح الله عليه مكة وصارت دار إسلام وعزم على هدم البيت الحرام ورده على قواعد إبراهيم لم يفعل النبى ذلك مع قدرته على فعل ذلك لأن قريشاً كانت حديثة عهد بكفر وقريبة عهد بالإسلام.. فعلماء السنة مجمعون على أنه لا يجوز الخروج على الحاكم لأن الخروج فيه سفك للدماء ومفسدة عظيمة.


  ■  ومتى إذن الخروج على الحاكم؟
- إذا رأت الأمة من هذا الحاكم كفراً، وبالضوابط التى ذكرتها أيضاً .


  ■    ما رأيك فى مراجعات الجماعة الإسلامية والجهادية؟

- أمر محمود، وسبحان الله كنت أذكرّهم بهذه الأصول والثوابت التى عادوا إليها، وربما كانوا يتهموننى فى هذا الوقت بأنى أريد شيئاً، والله ما كنت أريد غير الحق، وكنت أود أن أسمعهم أن هذا كلام أئمة أهل السنة فى قضية فقه تغيير المنكر، وقضية التكفير وقضية التفسيق، فى كل هذه الأصول الكبيرة الخطرة التى لا ينبغى لأحد من أهل العلم أن يتكلم فيها إلا إذا كان عالماً بالدليل ومراتب الدليل ومناطات الدليل والمجمل والمبين والعام والخاص والناسخ والمنسوخ، وقواعد اللغة قضية كبيرة لا ينبغى لأحد قرأ كتابين وحفظهما أن يتحدث عن هذه الأصول.

  ■  لماذا لم يعوا ذلك فى البداية؟

- كان هذا لقلة العلم لديهم مع حرصهم على نصرة الدين من وجهة نظرهم.. لكن أوردها سعد وهو مشتمل.. ما هكذا يا سعد تورد الإبل.

  ■  ما علاقتك ببعض المشايخ مثل الشيخ كشك؟

- الشيخ كشك شيخنا وأستاذنا ولا ينكر أحد أنه أثر فى الساحة الدعوية وأنا شخصياً استفدت منه وتعلمت منه، والكمال لله وحده ولا ينبغى لأولادنا أن يحطموا الشيخ ويهيلوا على تاريخه المشرف الركام والتراب بدعوى أنه كان يستشهد ببعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة. الشيخ كشك له ظروفه وكان يرمى بما يعد له، وأسأل الله أن يرحمه.

  ■  كانت علاقتك به مميزة.. بماذا كان ينصحك؟

- نعم ذهبت إلى بيته مراراً أثناء دراستى فى الجامعة وجلست بين يديه وبين يدى الشيخ عبداللطيف مشتهرى، والشيخ إبراهيم عزت والشيخ إسماعيل صادق العدوى. جلست بين يدى هؤلاء ولهم علينا فضل بعد الله سبحانه وتعالى، ونصحوا لنا فى كل الاتجاهات وكل المناحى، وأسأل الله أن يرحمهم، وما سمعته منه فى آخر أيامه أنه كان حزيناً جداً لحرمانه من الدعوة



 

©2010-2011 آنــيــن الــصــمــت | Design by "MidoSoft" |Mohammed Nagah Khattab| : Copyright